مقالات مخجلة…
مما لاشك فيه أن الصحافة مهنة راقية لأبعد الحدود ورسالتها سامية ، ولو تم توظيفها في المسار الصحيح لأثمرت ولكانت من أبرز الوسائل التي تغير في المجتمعات وتصحح مسيرتها سواء الفكرية أو السياسية أو حتى الدينية .ولعل الحديث عن الصحافة والصحفيين متشعب ومتبحر ، فالصحافة لا تختزل بخبر فقط أو مانشيت ، إنما هي أفكار ورؤى "لإدارة الصحيفة " و " كتابها " وأحيانا لأناس خارج المهنة الصحفية.ما يعنيني اليوم ، هو الحديث عن الكتاب الصحفيين وممارساتهم الباعثة للإستغراب و الخجل أحيانا! ولا أقصد التجني أو التركيز على كاتب بعينه ،إنما هو اختيار عشوائي أعرضه بين أيديكم الكريمة لمقالات حفظتها في الأرشيف تحت تصنيف " مقالات صحفية مخجلة " .
- البذاءة والشتيمة …. شهرة بعيدة عن المهنية!
لا أدري كيف يمكن لكاتب أن يقوم بالشتم أمام العالم أجمع وهو يعلم مسبقا أن شتيمته هذه ستوثق وتحفظ لتقرأها أجيال متعاقبه. فبالإمكان التعبير عن الإعتراض بتفاوت درجاته من غير شتيمة . ولعل الإخوة والأخوات الكرام اطلعوا على تلك المقالة المدوية التي أطلقها الكاتب الصحفي " نبيل الفضل " على "حزب الأمة" .
مهما بلغت حدة الإعتراض فإني أتصور أن الشتيمة لا تصح ، بل هي تهدم المقال وتجعل صاحبه في صورة سيئة للغاية.قد يكون بيان "حزب الأمة " فيه مراهقة سياسية شديدة ، إلا أن هذا لا يعطي أحدا الحق في التطاول على أحد مهما بلغ الخلاف بينهما . وأعتقد أن ممارسة الشتيمة ما هي إلا محاولة سقيمة للشهرة ولكي يكون المرء حديث الناس والدواوين!!
- إسقاطات ظالمة …. الشيخ مقابل عارضة أزياء.
المقارنات من أبرز وسائل النقد وأقواها ، إلا أنها بنفس الوقت تعتبر أدقها وأخطرها ، فالمقارنة بين شيء وآخر يستوجب النظر الدقيق والمراجعة التاريخية والبيئة والإجتماعية للأحداث والمواقف . فلو جاز مقارنة كل شيء بآخر لأصبحت الفوضى والظلم والتعدي شعار الجميع.
وبكل أسف فإن هذه الممارسة تتجلى بوضوح في الصحافة الكويتية وليسمح لي القارئ الكريم أن أقتبس بعض العبارات التي جاءت في مقال الكاتب الصحفي " أحمد الفهد " والذي حمل عنوان " حاضرين حق شنو بالضبط؟! " ونشر في صحيفة الوطن بتاريخ " 13 ديسمبر 2006 " . يقول الكاتب أحمد الفهد :
(( … فحملة «حاضرين» التي طالعتنا الصحف بها، وهي عبارة عن إعلانات تجمع بعض الزملاء الكُتاب، وإمام مسجد، وشاب لطيف وسيدة محترمة.. كُتب تحت صورهم بالخط العريض جملة «حاضرين» …… واقرب مثال فشل الإعلانات التجارية التي استخدمت عارضة الأزياء «نعومي» بعد إلقاء القبض عليها في قضية ضرب خادمتها ….))
ما يعنيني في الإقتباس الوارد أعلاه هو قدرة الكاتب على وضع هذه المقارنة من أجل إثبات مفهوم " إعلامي وإعلاني " ، هل كنا حقا بحاجة إلى أن نقارن حضور سيدة محترمة أو شيخ جليل أو كاتب فذ بحضور عارضة أزياء ألقي القبض عليها لضربها خادمة !!
الفكرة التي يريد الكاتب توصيلها واضحة ، وأعتقد أنها وصلت _ وربما هذا هو الهدف لديه _ ولكني أتصور أن سمو الأقلام الصحفية يجب أن يراعي مسألة المقارنات الظالمة ، فالحدث تغيير فور ذكر الأسماء ، فانتقل ارتباط العقل بالفكرة إلى الأشخاص وعقدت المقارنة بالعقل بين أفاضل وعارضة أزياء!!
لا نحتاج إلى مقارنات عجيبة من أجل توصيل فكرة ! لا أعتقد أننا نحتاج إلى هذا !
- أحبك يا أستاذ : براءة .. الحياء أولى يا أستاذنا.
أحبك يا أستاذ : براءة . كما نقلها الكتاب الصحفي والأديب " أنيس منصور " في مقال له بعنوان " أحبك يا أستاذ: براءة " ونشرت في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ " 21 سبتمبر 2006 " متحدثا بهذا المقال عن أحداث المراقبة والمحاسبة عن التجاوزات التي تصدر من الممثلين والفنانين والراقصات !
لطالما تساءلت عن مدى حاجة القارئ إلى معرفة بعض الأحداث التفصيلية التي يوردها الكتَّاب في زواياهم ومقالاتهم ؟! ما حاجتي إلى كل هذه التفاصيل ، أليس الغرض من المقال هو توصيل فكرة " إثباتا أو نفيا " ؟!
لنقل أن مقال الأديب "منصور" يتمحور حول الراقبة وصعوبة ضبطها والتجاوزات الحاصلة فيها ! إذن ما الحاجة التي تكمن في معرفة أدق التفاصيل ، كما يقول الكاتب:
(( … تجيء الشكوك من أي مواطن أنه وأسرته قد فزعوا عندما تعرت الراقصة وتلوت وتكسرت وتأوهت وتأودت الخ … لقد جاء في الشكوى أن ما تبقى من ملابسها الداخلية كان أقصر من كفة اليد ….. ))
حقيقة لا أدري أين تكمن الحاجة المعرفية في عرض هذه التفاصيل ؟! ربما هذا الوضع يتناسب مع الكاتب " أنيس منصور " كونه " أديب " فلابد من إضافة حبكة درامية للحدث !!ولكن ماذا نفعل بكتّاب ليس لهم بالأدب والروايات والقصص ؟!!
كم أتمنى أن نرى كتابات ترقى بالقارئ " ذوقيا ومعرفيا " … لا أدري ، ربما هذا أمر صعب المنال!
السلام عليكم
المقالات المخجلة في شارع الصحافة عديدة .. لكنها بتأكيد لا تتعدى مكانها الطبيعي .. بحيث تكون ملقاة على قارعة ذلك الشارع الصحفي ..
منذ كم يوم كنت أقرأ مقالاً لفؤاد الهاشم ، وكان قد ختمه بموضوع فتوى إرضاع المرأة لزميلها في العمل ،، كانت ألفاظه في المقال شنيعة ..
إن كنت تود أن تضيفه إلى قائمة المقالات المخجلة أخبرني بذلك ، وسأرسله لك .. ولو أني أراه غير لائق للذكر في مدونة محترمة كمدونتك ..
تحياتي لك
loyalty
May 27th, 2007
وعليكم السلام ورحمة الله loyalty
لا أخفيكم أني بدأت أكره قراءة الصحف نظرا للحالة التي وصلت إليه ، سواء على المستوى السياسي أو المعرفي المرتجى .
فؤاد الهاشم لا يمارس مهنة الصحافة بقدر ما هو عرض ساقط بكل المعايير المهنية والأخلاقية.
ومقاله الذي ذكرتموه نموذج حي للأزمة التي يعيشها .
ولكم جزيل الشكر .
May 30th, 2007
حبيبة قلبى التى لم تراها عينى لو كان صوتى حفيف الشجر لم يكفى اشتياقى اليكى لان صوتك تغريد البلابل ودليل على انوستك الطاغيه فتعالى تلامس يداى يديك او حتى اقبل شفتيك وانقب عن الورد وارتشف رحيق من فوق نهديكى واقتحم الجسور التى بين فخزيكىانا بحب الدوره الدمويه وبحب الهوا والنبض وبحب المداعبه الجنسيه والمممارسه وبحب المداعبه بين الفخزين وبحب المداعبه اعل الفخزين والمداعبه فى جسم المراه كل مكن فى جسمه وبحب ارضع فى الحلمه وبحب تقعدى عليه وتقومى وتقعدى برحت رحتك وبحب ادخل فخزى فى فخزك حت اليل الدامس وبحب المصمص وبحب ابوس بين الفخزين وبحب اعيش فى جسم المراه واعشقه واهزر معه وبحب القمصن القصير وبحب البس البكنى واحب اعيش حيتى مع وحده احبه من كل قلبى قبل كل شيئ حتى احفظ عليه لوحدى وبحب اعيش حيتى معه نيك فى نيك وبحب رفع رجله على كتفى وادخل فيه بكل حنين ورق اه واه بحب دخلت جدا ومن تعيش معيه وبحب المداعبه الجنسيه والممارسه قبل النيك وعايز تدخلنى بين فرجه ابوس فيه والحس فيه بحب مكان الفرج جدا وبحب وبحب وبعشق رجلين الستات جدا 0162747437
ياسر0162747437
April 19th, 2008
روعة كلامك وانا لست خبير في الانترنت بس حبيت أشارك
أسامة
June 12th, 2008